الرئيسية

ال posts الخاصة بالصفحة الرئيسية

Catherine Temma Davidson at Tate modern photo by sama Hussein

فرح القاسمي: لمن هذا البيت؟ | لندن

Note: For the English version of the article, please scroll down في صباح لندني رمادي اخذتني كاثرين (و التي لعبت دور مرشدتي الثقافية المذهلة في ذلك اليوم ) للتجوال في لندن في يومي الاول فيها .. كنت محظوظة لانها لم تقل هذا برج لندن و هذا مسرح شكسبير فحسب، بل حكت لي القصص الشعبية و […]

فرح القاسمي: لمن هذا البيت؟ | لندن قراءة المزيد »

مشروع ضد مقال

عن الانستغَرام كمقبرة للعراقيات

    على ما يبدو أنّنا في يومِ الجُمعة، وتُشيرُ الروزنامة إلى 18 سبتمبر من سنة 2026، وفي اليومِ الأخير من الشهرِ الأخير لهذا العام سأكونُ قد اجتزتُ عامي الــ 36 كنصفِ ثلاثيني عراقي بائس آخر. يبدو هذا افتتاحًا جيّدًا أو ربّما  c.vلتعارفٍ مُضحك هه ..! لكنّهُ ــ مع ذلك ــ يؤكّدُ ديناصوريّتي وبطئي ككائنٍ في هذا

عن الانستغَرام كمقبرة للعراقيات قراءة المزيد »

الموقع 20260919 212331 ٠٠٠٠

زاوية للفن.. قريباً

arabic/ English ليس حشو مقالات، ولا أخبارًا. هنا ما سنختبره فعليًا.. اي؛ شعور القدم التي تخطو باتجاه اللوحة؛ اللحظة التي نقترب فيها من العمل الفني، قبل أن نقرر ماذا يعني، وماذا يريد أن يقول. مساحة جديدة، وزاوية ليست حادة، نفتح فيها نافذة على الفن والمشهد الفني العربي والعالمي. سنكتب عن المعارض الفنية التي نزورها، والممارسات

زاوية للفن.. قريباً قراءة المزيد »

هافي ميتال في العراق كتابة مجتبى منذر

Heavy metal.. بالعراقي !

كيف يمكن أن تتشكل الذائقة الموسيقية لصبي في الثانوية من عائلة شيوعية في العراق؟ يسكن في بيت لا يكفّ عن الاستماع لطالب غالي وفؤاد سالم غير أن مظفر النواب يملأ المكتبة وعيناه تطلّ من الجدار؟ بعد أن اجتزت الثانوية إلى الجامعة قبلت في محافظة أخرى وهذا التغير الجغرافي يمنحك اصدقاء من نوعيات أخرى من حيث

Heavy metal.. بالعراقي ! قراءة المزيد »

سما حسين 20251128 162128 ٠٠٠٠

قصة حياة محل للإيجار

للعراقيين أمثالهم الشعبية الغريبة، تلك الأمثال التي ما زالت بحاجةٍ لمركز أبحاث لغوي/ سيكلوجي/ ثقافي/ اجتماعي. ساعدتهم على ذلك لهجتهم المَرنة الولّادة الشاعرة، وتفاصيلهم المُغايرة المليئة بالتناقض والسريالية وجنون المفارقات. باختصار أنهم لا يعيشون حياتهم فقط بل يعيشون كوميدياهم، وبصورة في قمّة المصالحة مع الذات. أقولُ هذا وأنا أمرّ على هذا المحلّ، والذي أمرّ عليه

قصة حياة محل للإيجار قراءة المزيد »

مشاريع ثقافية و ابداعية بادارة نساء عراقيات

مشاريع ثقافية بإدارة شابات عراقيات

تقول سيلفيا بلاث: “على المرأة أن تمتلك غرفة تخصّها إذا أرادت أن تكتب.” و الغرفة هنا ليست جدرانًا فحسب، بل مساحةٌ تُفتح فيها النوافذ على إمكانية الحلم. في العراق، ست نساءٍ امتلكن تلك “الغرفة” بمعناها الأوسع. لم يحتجن أكثر من فكرةٍ ومساحةٍ صغيرةٍ ليحوّلن الهامش إلى مركز. من داخل زوايا بسيطة بدأت مشاريعهن، لكن أثرها

مشاريع ثقافية بإدارة شابات عراقيات قراءة المزيد »

اختلال العواطف مع الترندات

اختلال العواطف .. بين ترند و آخر

الأغلبية من جيل الشباب الحالي، أصبحوا يعيشون حالة غريبة من التشويش الذهني تجاه الحياة اليومية الواقعية، وهذا ما نراه في واقعهم، وعلى منصات التواصل الأجتماعي، التي تختلق واقعاً خاصاً بها هي الأخرى، حيث يميل أغلب المستخدمين للإنترنت من الشباب، إلى مشاركة أشياء وهمية على حساباتهم الشخصية بطريقة لا واعية، أو مشاركة حالة هم لا يشعرون

اختلال العواطف .. بين ترند و آخر قراءة المزيد »

سما حسين 20251024 230325 ٠٠٠٠

المجتمع ينتج الفن، ام الفن ينتج المجتمع؟

مرّ تاريخ الفن والادب بتحولات كبيرة على كل المستويات ، تحولات خاصّة تهم الفن والادب نفسهما.. تلك التحولات العملاقة التي حدثت بعد انتقال العالم إلى ما يسمى بعصر النهظة ،، وتكيف معها بعد ذلك وتحولات عامّة تخص المجتمعات . ربما يجيز لي أن اسأل الآن ما الذي ينتج الآخر ؟ المجتمع ينتج الفن أم الفن

المجتمع ينتج الفن، ام الفن ينتج المجتمع؟ قراءة المزيد »

سما حسين 20251002 210053 ٠٠٠٠ 768x563

ثقافة الاول: لماذا نربي ابناءً قصاراً ؟

“النمو بالعرض بدل الطول “ منذ نعومة الأظفار، يجد الطفل نفسه في معركة غير متكافئة مع مفهوم مشوَّه للنجاح. نجاح لا ينبع من داخله، بل يُفرض عليه من الخارج؛ من رغبات الأهل وتصوراتهم. إن لم يكن الأول في صفه، فهو خارج معادلة التفوق. وإن أفصح عن حبّه للموسيقى أو أبدع في الرسم أو تألق على

ثقافة الاول: لماذا نربي ابناءً قصاراً ؟ قراءة المزيد »

سما حسين 20250909 202648 ٠٠٠٠ 768x563

حراس الذاكرة: تاريخ جامعي النوادر والمكتبات المنهوبة

تاريخ المخطوطات العربية والمكتبات المنهوبة مليء بالقصص عن حُرّاس الذاكرة وجامعي النوادر الذين أنقذوا إرث الحضارة من الضياع حين سقطت مكتبة بغداد على يد المغول، و حتى حين احترقت مكتبة الإسكندرية، لم يكن ما نجا منها سوى ما أخذه “حراس الذاكرة” إلى بيوتهم. هؤلاء الأفراد لم يكونوا مؤرخين ولا علماء دولة، بل “جامعين للنوادر “.

حراس الذاكرة: تاريخ جامعي النوادر والمكتبات المنهوبة قراءة المزيد »