مُجتمعُ السجّاجة:: قراءة وفحصٌ وتمحيص
مدخل: سجّ يسجّ سجًّا؛ فهو سجّاج. بمعنى: كثرة قراءة المواد الدراسيّة مع الحرص الشديد. مصطلح عراقي شعبي بامتياز، يكثر استعمالهُ في الوسط الدراسي، لا سيّما أعمار “الطعشات” (13 ـــ 19) في المتوسّط والإعدادي
ولكن لماذا السجّاجة؟
أقول: السجّاجة….! لأنهم أصبحوا مجتمعًا كاملًا يهدّد ويحاولُ ابتلاع المجتمع الأصلي: مُجتمع الطلبة العراقي. لستُ في صددِ الحديث عن أطوار وتصنيفات هذا الطالب العراقي والتي بيّنتها بكافة عيّناتها وخصائصها في كتابي لايكات تربويّة الصادر عام 2022 ــ بل سأركّز هنا على شرائح هذا المجتمع، أعني مجتمع الطلبة الطعشات، والذي يمكنُ تقسيمه لثلاث شرائح تشمل
الواقعيين، والعابرين للقارات، ثم السجّاجة أخيرًا
الواضح للعيان والمؤكّد واقعيًا، أنّ شريحة السجّاجة بدأت تكبرُ وتكبرُ، لدرجة ابتلاعها الشرائح الأخرى.نعم، إنهم ينتشرون، ومعهم ستنتشر أوهامهم، وأمراضهم، وأرقامهم الكارتونية الفارغة المحتوى. وهذا ما يُفسّر تصاعد جرائم القتل بالأخطاء الطبيّة التي تمرّ مرور الكرام دون حساب، وما يُفسّر تصاعد أرقام الانتحارات التي تمرّ دون معالجة، وقبولات الجامعات الأهليّة، إلخ من أعطاب وأمراض. السجّاج مُعدٍ بأمراضهِ، وأوهامهِ، وأرقامهِ، مُعدٍ جدًا.ولقد اعتاد دائمًا على فحص دفاترهِ الامتحانيّة فقط. وأنا أزعمُ أنّ هذا أوّل فحص سيكولوجي/أدبي جادٍ وحقيقي لهذا المجتمع. فبعد أن عجز النفسانيّون العراقيّون عن النزول من أبراجهم العالية ومنصّاتهم ومؤتمراتهم، وتهرّب التربويّون أو تغافوا، وربّما يأسوا، وأصبح المتحدّث باسمِ الطالب العراقي هو الطالب/الطالبة السجّاج/ة البلوكر نفسه، أو المؤسّسات الربحيّة المُستغلة، فدعاة التنمية البشرية وعلم الطاقة، ودوراتهم التلكراميّة التي تفوقُ الـ300$، ثم أخيرًا التافهون،نعم التافهون، فالطالب العراقي رقمٌ جيّد ومُربح جدًا، لغبائهِ وغباء عائلتهِ أيضًا، التي تخضع للأدلجة الاجتماعية والترندات. قبل الفحص،ينبغي التأكيد والفصل التام: فالسچاچ غير الواقعي، وغير العابر للقارات، رغم اشتراك الجميع بالأرقام العالية كمعدّلات
وكما يلي
الواقعي
وهو ما أسميتهُ أيضًا بـ”الحديد” لصلادتهِ. يتواجد وبكثرة، لكنّهُ يظهر مع النتائج فقط، وربّما لا ينشط افتراضيًا من الأساس. وعند رابط النتائج سيكتشفهم العراقيون، ويحتفون بعيّنات مُقاتلة وفريدة صنعت نفسها بنفسها: عمال بناء، وبقّالون، وصنّاع كافتيريات، وأصحاب بسطات، ورعاة أغنام وجاموس.كما لا ننسى العيّنات الأخرى الأكثر فرادةً: اللواتي درسنَ بأقل وأبسط الإمكانيّات، بلا إنترنت، وبملابس دراسيّة لموسمٍ كامل، وجوع، وعطش، وكهرباء غير مستقرة في المنزل، وربّما بلا كهرباء أصلًا. في قرى خارج التاريخ والجغرافيا، لم يسمع بها هذا السجّاج ولا أهله ولا أساتذته ولا الفضائيّات. وهؤلاء “الواقعيّون” سِرّيون جدًا؛ لأنهم ببساطة لم يدرسوا المناهج الدراسيّة فقط، بل درسوا الحياة برفقتها، واعتركوا مع الاثنين، وحققوا المعجزة.الـ(98) والـ(99) والـ(100) والـ(100.3) وغيرها من الأرقام الجادّة الصعبة. يواصلون للنفسِ الأخير ويجتازون ظروفهم القاسية فقط؛ لأنهم لا يملكون شيئًا يخسرونه. هؤلاء يتواجدون، لكنّنا لا نسمع بهم سوى عند إعلان رابط النتائج الوزاريّة. وهم خارج مجتمعِ السجّاجة بالتأكيد، وخارج هذا الفحص
العابر للقارات
أجملُ لحظاتي كانت في معايشة هؤلاء الفريدين. أتذكّر حين أنهيتُ الكتاب كنتُ قد استشرتُ بعضهم في تصميم الغلاف، وأتذكّر الأخطاء التي أحصاها لي أحدهم فيه. ومحاولة أحدهم الآخر في العمل والتصميم. العابر للقارات، باختصار وببساطة: عالمي. ربّما يقتربُ من دزاين الياباني أو الكوري أو الصيني في أدائهِ المعرفي/الدراسي. يكثر فيهم “البوبجيّون”، كما يكثر السينمائيّون، وموهوبي اللغات بدءًا بالإنكليزية، فالفرنسية، فالكوريّة، فالتركيّة، فالإيرانيّة. الأداء ثابت في المواد الإنسانيّة والعلميّة، والثقافة المعرفيّة ثابتة ومتواصلة أيضًا. سواء من خلال السينما، أو الوثائقيات، أو التصفّح، ونادرًا: الكتب. بالإضافة للشخصيّة الناضجة والعقليّة المُتقدّمة التي تُصرّ على تضييق التواصل بمن حولها. وهم تواصليّون كذلك، وأصدقاؤهم أجانب أكثر من العرب. وستورياتهم لا تكشف تفاصيلهم اليوميّة، بل تدور حول مقابلة لإيلون ماسك مثلًا، أو قضيّة علميّة، أو مباراة كرة قدم، أو نجم سينمائي. في كل 100 سجّاج، قد تجد عابرًا للقارات واحدًا. حيثُ الندرة، والفرادة، والقرار الصائب
لا أتذكّر أن أحدًا منهم طلب الاستعانة في ملء استمارة القبول المركزي مثلًا،أما مراجعته فكانت تأتي بجدول من اقتراحهِ، وكثيرًا ما أعدّل له فيه تعديلًا طفيفًا، وقد أجد فيه فكرةً ثمينة أعمّمها على الجميع للفائدة. وحتى لا أكون بتلك القسوة والتطرّف، أؤكّد أنّ ثمّة نسبة من عيّنات السجّاجة لا تتصف بالأمراض والأوهام التالية
استشارات
بعد حسم الإعفاء العام في الخامس الإعدادي، وبعد عمل حفل جماعي فيما بينهم وهذا من عادات الطالبات أكثر، ومن صميم المدارس الأهلية التي تشجّع على هكذا أجواء تضاعف المقبوليّة والاستقطاب سيتساءل السجّاجة في كَروباتهم ويدارسون عوائلهم عن عدد الدروس التي سيدخلون فيها؟ عن مواصفات المدرسين؟ عن البقاء في المدرسة الحكوميّة أو الانتقال إلى مدرسةٍ أهليّة؟ عنّات كثيرة واضطرابات متواصلة لم تُحسم. والسبب؟ أن السجّاج مُطبّع منذ طفولتهِ على الاتّكاليّة والاستشارة والطلبات. هو لا يمتلكُ شجاعة الاكتشاف بالتجربةِ أبدًا. وحين ينصحهُ مُدرّسهُ الجاد، كثيرًا ما يرفضُ هذهِ النصيحة تبعًا للترند الاجتماعي العام. السجّاج أعمى غالبًا، ويحتاج لدليل دائمًا. أعمى قرار
ستوريات
مع بدء الدورات، ستبدأ الستوريّات، والترندات من قاعات الدراسة. وخلق موضوعات وتفاصيل وفتح الآسكات للمُتابعين: المطاعم، الكوفيّات، المولات، وكل ما لا يتعلّق بالجوّ الدراسي
تراكُمات
مصطلح حفظتهُ كثيرًا:”استاد عندي تراكمات، شووون أعالجهن؟”وهو يعني المادة التي لم يقرأها ولم يتابعها يومًا بيوم، مع مدرّس الخصوصي. واستمر التراكم مع مُدرّس المدرسة، وغالبًا ما يكون هذا الطالب مُنتسبًا أصلًا. وعند المُراجعة، ستبتلعهُ هذهِ التراكمات، وتشلهُ بالكامل. إنه يفكّر: هل سيبدأ بها الآن؟ متى يُنهيها؟ ومتى سيبدأ المراجعة؟ ماذا عن المراجعة الثانية؟ وماذا لو قدّموا موعد الامتحان الوزاري؟ هكذا يتراكم التفكير، والقلق، كما التراكُمات
نقوصات
مصطلح سجّاجي آخر حديث، ويقصدُ به: أنهُ لم ينهِ المادة الدراسيّة مع الموسم الدراسي، وبقي له منها فصل أو فصلين في أكثر من مادة. وسيعودُ لنفس النقطة: نقطة “النقوصات” التي ستتراكم في : التراكمات
انتسابات
الانتساب قرار تمّ إقرارهُ لحالات نادرة، أعني: الحالات المرضيّة المؤلمة التي لن يستطيع الطالب معها الالتزام بالدوام. مرضى السكّر الولادي، الفشل الكلوي، السرطانات، إلخ. لكن طبيعة “الوساطات” عراقيًا، جعلتهُ ممكنًا ومُتاحًا للجميع. بإجراء بسيط: ورقة انتساب طبيّة، وستوافق المؤسسة التربويّة. لوبيّات الخصوصي شجّعت عليه بشراسة. وهكذا، على الطالب أن يمتحن الفصل الأول، ونصف السنة، ثم الفصل الثاني ليضمن دخوله الوزاري في درجات السعي. وغالبًا ما تكون النتيجة كارثيّة: فأغلب الطلبة غير الداخلين للوزاري هم المُنتسبون أنفسهم.فقد أخفقوا وأكملوا بـ(3 ــ 6) مواد، وليس بعيدًا كل المواد. وسيبدأ التفكير بإعادة السنة الدراسيّة، والتفكير بالانتقال لمدرسة أهلية تضمن الدخول أكثر، ثم العودة للمربّع الأوّل: من الوزاري بأدواره الأول، والثاني، وحتى الثالث. كل ما أدركتهُ من خلال التجارب، أن هذا القرار صعب،وليس كل طالب مؤهلًا لاتخاذهِ. وتكرّست لديّ فكرة واحدة عنه:أنه، بالضبط، يُشبه الزواج. قد يفشل… أو ينجح. ونسبة فشله أعلى لدى غير المؤهلين لاقتحامهِ
مُراجعات
لم تسمع بسجّاجٍ واحد قرّر المراجعة لمرةٍ واحدة. إنه سيبدأ بمراجعتين فأكثر، غالبًا. ناهيك عن تعدّد مصادرهِ الدراسيّة:فقد يقرأ، وبغباء، على أكثر من مدرّس: مدرّس الخصوصي، ومدرّس المدرسة، ثم يُشكّل معهما مدرّس اليوتيوب. مشكلة المراجعتين فأكثر: أنها تُهلك السجّاج، وتستنزف ثقته بنفسه بشكل كارثي. إنه يتساءل: متى سينهي “النقوصات”؟ متى سيبدأ “المراجعة الأولى”؟ ثم متى يدخل “المراجعة الثانية”؟ هكذا يدخلُ الدوّامة التي لا مخرج منها
تناقضات
من تناقضات السجّاجة الواضحة:استهزاؤهم بالمدارس الحكوميّة المستمر وبكادرها.هم يرفضون الدراسة فيها بحجّة العدد الذي يصل للأربعين، والخمسين، والستين طالبًا في الشعبة…ثم يركضون ويتوافدون للدراسة في قاعة المُدرّس الفلاني الطاش، بمائة طالبٍ فما فوق…! كما أنهم يقارنون مقارنات غبيّة وغير مُنصفة بين محاضرة الكادر المدرسي بهذه الـ45 دقيقة، وبين الساعتين والساعة والنصف عند المدرّس الخصوصي.كما أنهم لا يلتزمون بامتحانات الفصل الثاني الدراسي بحجّة الوقت،ويلتزمون بامتحانات أخرى يفرضها عليهم مدرّسو الخصوصي
استيكرات
نقطة مهمة أخرى:كثرة الاستيكرات في دفاترهم، وملازمهم، وكتبهم، لا سيّما الطالبات.لتنتقل هذه الاستيكرات للغرفة، وللجو الدراسي، تأثرًا بنصائح عباقرة التنمية البشرية
انتحارات
أغلب الأرقام الانتحاريّة كل عام هي من شريحة السجّاجة والسبب هو أن هذا السجاج قد حلم وبنى آمالا أكثر من قدراته. كما السبب في المؤسسة التربوية ذاتها التي تضغط. هنا سيصبح الطالب سبعة طلاب…..! وهذه ليست نكتة، فكلّ مُدرّس سيطالبهُ بتفريغ كل جهدهِ على مادتهِ فقط. وكل مدرّس يعتقد بأن مادته هي الأهم وهي التي تحتاج الوقت والاهتمام الأكثر. وهكذا يستمر الضغط الذي لن ينتهي بانفجارٍ على الطريقة الفيزياوية بل سينتهي على الفيس بوك ببوست بسيط يضمّ خبر الانتحار.
مُشاحنات
نعم، السجّاجة مؤذون جدًا، ومُدمّرون بتنّمرهم على البقية الفقيرة والمتواضعة دراسيا. هنا ستبدأ الكروبات البناتية أكثر، والمُشاحنات والتنمّر والأمراض النفسيّة التي ستحتاج المصحات تلو المصحّات
لوبيّات
لكل مدرّس لوبيّه الخاص، الذي يروّج ويدعو إليه، وقد يقوم بأدوار أخرى بالاحتيال على مدرّس آخر تواصليا ونشر السكرين كفضيحة. كما هناك من يشتغلنَ كسماسرة معاهد هكذا يحضرنَ بمعلوماتهن القويّة وملابسهن وشخصياتهن المُتحررة ليسحبنَ أكبر عدد ممكن من الطلبة الذكور المُراهقين، وحين يتورّط الجميع بالمجموعة ويدفعون القسط الأوّل سيختفين من القاعة ويباشرنَ العمل في مكان آخر
بلوكَرات
نعم للسجّاجة بلوكراتهم الأناث أكثر من الذكور طبعًا. لأن اهتمامات الذكر أقل دراسيًا وأقل حرصًا. حسابات وحسبات على الأنستكرام. تتضمّن جدولة اليوم للدراسة (بنات حبلش أدب ساعتين) ثم يبدأ الجميع معها الدراسة كأنها مايسترو وكأن الدراسة لا تحصل سوى بوجود من يشكّل لك المزاج لها. وفي خضم هذا سيتمّ الاعلان عن الملازم الجديدة للأساتذة وأماكن تدريسهم في المعاهد ثم انواع الأقلام والأوراق والدفاتر والمكتبات التي تبيعها. هكذا سيربط السجّاج نفسه وبغباء بحساب ألكتروني تافه وبجدول دراسي وهمي وقد لا يناسبه أصلا
امتحانات
لا يكتفي السجّاج بامتحانات الفصل الأول الشهريّة ولا بنصف السنة ولا بشهريّات الفصل الثاني بل يذهب لامتحانات أخرى في التليكرام أو المعاهد وليس بعيدًا أن يمتحن ليلة الامتحان الوزاري وبعد انهاء الامتحان الوزاري هكذا يخرج من اللغة العربية مثلا ليعيد امتحانه لدى مُدرّسه الخاص ليطمئن على أدائه ورقمه أكثر. مُشكلة السجّاج الأزليّة والكارثيّة أنه يعتقد ويؤمن بأن السادس الاعدادي يحدّد مستقبله ومصيره وبشكلٍ نهائي وحاسم. ولو ترويّنا قليلًا لوجدنا أن مُعدّل السادس الإعدادي لا يحدّد مستقبلًا ومصيرًا تامًا بل هو لا يُحدّد سوى قبول جامعي وهذا القبول قد يُخفقُ فيه الطالب أصلا أو قد ينجح والحياة ومطبّاتها لا تستند لهذا القبول فقط وبالتالي ما علاقة الهندسة بالكوميديا مثلا …؟! ما الذي أضافتهُ شهادة الهندسة للمُمثل مستر بن …؟ أنها الحياة وتشعّباتها ومفاصلها التي لا تقف على نقطة مُعيّنة أبدًا. أتذكّر ذلك الصديق الذي قابلتهُ في في سنتي الثانية للجامعة بينما كان متأخرا عني بسنة بعد رسوبه بالسادس حين سألتهُ عن قبولهِ أجاب باستعباط ساخر (تِكْرَم زراعة هه…! ) النتيجة كانت أنه استطاع تحقيق المركز الأوّل على الجامعة بالكامل ثم الماستر عراقيا فالدكتوراه خارج العراق في بعثة حالفهُ الحظ في الحصول عليها. أقولُ الحظ لأنه كان جاهزا بالكامل للفرصة
أهليّات
دائمًا يميل السجّاجة للخيار الأهلي، في المدارس والجامعات. والسبب فشلهم في الحصول على رقم يؤهلهم للطب العام واخفاقهم بنيلهِ وهذا ما يجعلهم يعيدون المحاولة هناك حيث الخيار الأهلي بالاختصاص نفسه والمعدّل الأقل
شكرلّمايات
أغلب السجاجة بلا شخصيّة قويّة، لا يمتلكون الثبات الانفعالي الجيّد، ولا يحتملون الضغط والمواقف التي قد تحصل لأنهم قد تعوّدوا على النظر والسير للأمام فقط هكذا بلا اتجاهات أخرى وحين يواجهون مطبا ما سيستعينون كما اعتادوا الاستعانة بمن حولهم ولا يمتلكون أدنى فكرة أو شجاعة على القرار. هذه الهشاشة تذكرنا بالشكرلماية
مُكاشفة أخيرة
إذا ما انتبهنا وركّزنا أعلاه؛ فإنّ جميع الأمراض والأوهام أعلاه تنتهي بالمقطع (اآت) وهذا لا شعوريًا سيوحي بــ (مات). وهذا يعني أن أغلب السجّاجة كائنات هشة ومهزومة. والسبب أنهم يضخّمون الإشكال ليصبح مُشكلة أكبر فأزمة تحاول ابتلاعهم، فضياع
ملحوظة أخيرة
الأمراض أعلاه والأوهام تتطلّب خطوات جادة لتحجيم مجتمع السجّاجة وجعل القبول في الاعدادية بمُعدّل عالٍ يفوق المقبول والمتوسّط والجيد. من جانب آخر هذا سيساعد على امتلاء مقاعد معاهد الفنون الجميلة للموهوبين والاعداديات المهنيّة والتجارية والزراعية التي تصنعُ أجيالا واقعية بدء بالكهرباء فالألكترون فالمصاعد وغيرها من مهن واختصاصات مهمة تضاهي رُهاب المجاميع الطبيّة ورُهاب كلّية الضبّاط والعسكر وتقلّل من حجم الكارثة




